صاحبة قلم
09-29-2007, 11:23PM
أفكارٌ تائهه ,, و صَخبْ ذِكرىَ .. " أفكارٌ تائهه "
و وريقات تلتحف غبار الماضي .. و تحتضنه بحُب يخالطُهُ شيءٌ من ألم ..
بين شعوري بالفقد .. و شعور العاشق الّذي يقف على أطلال ذكرى عَشيقته كُنتُ هُنا ..
:
عَزمت على الغياب .. ورميُتُ بخُطأ القلم .. لـ عدة طُرق ..
و لأيّ طريق مُبتعده عن صَخبْ الفضاء..
دُون حُروف وداع .. واثقه أنها سَتُعيدُني من قبل السفرْ ..
فلذا رَحلت .. بلا دموع .. و لا مشاعر اَحفظها لكم .. و لا حَتى طَلبُ دُعاء ..
:
رَحلت نَعم ..
اَختفت عن ناظركم " خَربشات صاحبة قَلم "
و بَقيتُ هُناك ..
اَسترق من وقتي بَضعُ ساعات و اَتسلل إليكم .. اَرمي بَشوقي لأشخاص اَحببتهم في الله .. و اُقلب صَفحات ذكرى ..
لِـ كلمات كَتبتها من قلب .. شاركتموه أنتم أنآته المتواصله .. و نُدّرة آماله ..
لطالما عاتبت روحي .. لما الوقوف على الإطلال ..
اَرحلي أو عـودي .. !!
:
فَتطلبُ مِنّي الغفران .. و تَعدني بالرحيل ابدا ..
و عدم الوقوف على اطلال إبداعاتكم .. و مُصافحة المنتدى العام ما حييت ..
:
فأجمع آثار خطواتي و اَرحل ..
و هكذا أتسلل من جديد اَرتوي من ذكرياتٍ تُجددُ في القلبِ النحيب ..
لـ غدر الدنيا بي .. و غدري بكُم ..
:
:
و أتسأل .. هل أثر بهم الغياب .. أم كُنت ( زيادة عدد ) !
:
:
اَبتسم و أنا اُتابع رحيلي من كُلِ خاطر .. قاسمني يوماً مُتصفحي ..
و تزداد أبتسامتي لِعلمي أنهُ لا عتب إلّا علّي .. وَحدي ..
:
لا أُنكر أن هُناك أقلام رَجت عَودّتي .. فألوذ بالصمت و ترتج في قاعِ عَيني دَمعات أخَنُقُها حَتى لا تُعاود التنفُس ..
:
و اَرحل من جديد
لـ ظَني أنّي أملكُ قلباً من حَديد ..
:
في كُلِ مساء .. اَستدعي أطياف ذكرى ... حَفظتها بخافقي بَعيداً عن من يشوهها ..
و اَبتسم مُرغمه .. لـ طُهرِ قلوبٍ أحببتها ..
و تتولد في داخلي رغبة في محو الذكريات .. حتى لا تزيدُ عَذابي ..
فأنحنّي بإنكسار لقلّة عتادي و فوات سلاحـي ..
و أُتابعُ الكلمات ..
و اَغفو في بَحِرها .. و اَتخيُلُ عَودتي بينكم .. و كَيفية تَرحيبكم ..
و اَصحو من اغفآئتي على دمعات الألم ..
:
و
:
جَهلي بقدري عَندكم
و اَقتلُ الحُلم بنفييّ و تَغريبي لكُلِ أمل في أن أعود ..
:
:
وَتَصرمت شهور كَانت كَفيله بانحناء ظَهر عِنادي .. و اَصابهُ الكِبر ..
و عاد الأمل من غُربته .. و اَحتفى بهِ عِنادي و قَبله و لهُ أعتذر ..
و قادَ القلم و صاحبته لرَحابكم .. فَهل من قبولٍ لأعتذاري
:
:
بِكل الودّ أنا بينكم
و وريقات تلتحف غبار الماضي .. و تحتضنه بحُب يخالطُهُ شيءٌ من ألم ..
بين شعوري بالفقد .. و شعور العاشق الّذي يقف على أطلال ذكرى عَشيقته كُنتُ هُنا ..
:
عَزمت على الغياب .. ورميُتُ بخُطأ القلم .. لـ عدة طُرق ..
و لأيّ طريق مُبتعده عن صَخبْ الفضاء..
دُون حُروف وداع .. واثقه أنها سَتُعيدُني من قبل السفرْ ..
فلذا رَحلت .. بلا دموع .. و لا مشاعر اَحفظها لكم .. و لا حَتى طَلبُ دُعاء ..
:
رَحلت نَعم ..
اَختفت عن ناظركم " خَربشات صاحبة قَلم "
و بَقيتُ هُناك ..
اَسترق من وقتي بَضعُ ساعات و اَتسلل إليكم .. اَرمي بَشوقي لأشخاص اَحببتهم في الله .. و اُقلب صَفحات ذكرى ..
لِـ كلمات كَتبتها من قلب .. شاركتموه أنتم أنآته المتواصله .. و نُدّرة آماله ..
لطالما عاتبت روحي .. لما الوقوف على الإطلال ..
اَرحلي أو عـودي .. !!
:
فَتطلبُ مِنّي الغفران .. و تَعدني بالرحيل ابدا ..
و عدم الوقوف على اطلال إبداعاتكم .. و مُصافحة المنتدى العام ما حييت ..
:
فأجمع آثار خطواتي و اَرحل ..
و هكذا أتسلل من جديد اَرتوي من ذكرياتٍ تُجددُ في القلبِ النحيب ..
لـ غدر الدنيا بي .. و غدري بكُم ..
:
:
و أتسأل .. هل أثر بهم الغياب .. أم كُنت ( زيادة عدد ) !
:
:
اَبتسم و أنا اُتابع رحيلي من كُلِ خاطر .. قاسمني يوماً مُتصفحي ..
و تزداد أبتسامتي لِعلمي أنهُ لا عتب إلّا علّي .. وَحدي ..
:
لا أُنكر أن هُناك أقلام رَجت عَودّتي .. فألوذ بالصمت و ترتج في قاعِ عَيني دَمعات أخَنُقُها حَتى لا تُعاود التنفُس ..
:
و اَرحل من جديد
لـ ظَني أنّي أملكُ قلباً من حَديد ..
:
في كُلِ مساء .. اَستدعي أطياف ذكرى ... حَفظتها بخافقي بَعيداً عن من يشوهها ..
و اَبتسم مُرغمه .. لـ طُهرِ قلوبٍ أحببتها ..
و تتولد في داخلي رغبة في محو الذكريات .. حتى لا تزيدُ عَذابي ..
فأنحنّي بإنكسار لقلّة عتادي و فوات سلاحـي ..
و أُتابعُ الكلمات ..
و اَغفو في بَحِرها .. و اَتخيُلُ عَودتي بينكم .. و كَيفية تَرحيبكم ..
و اَصحو من اغفآئتي على دمعات الألم ..
:
و
:
جَهلي بقدري عَندكم
و اَقتلُ الحُلم بنفييّ و تَغريبي لكُلِ أمل في أن أعود ..
:
:
وَتَصرمت شهور كَانت كَفيله بانحناء ظَهر عِنادي .. و اَصابهُ الكِبر ..
و عاد الأمل من غُربته .. و اَحتفى بهِ عِنادي و قَبله و لهُ أعتذر ..
و قادَ القلم و صاحبته لرَحابكم .. فَهل من قبولٍ لأعتذاري
:
:
بِكل الودّ أنا بينكم