صاحبة قلم
09-29-2007, 11:15PM
إلى تلكْ العشيقهْ أيّ حروف ستتحدث ..
؟
و أي عبارات .. سأخطُها لكيانكِ ..
أُماه
يا بحرَ حنان .. و نهر رأفة ..
يا عطاء لا ينقطع
اُمي
رَغم يقيني بَعجز القلم عن وَصف مشاعري اتجاهك
إلا أني أكرمت قلمي ليحكي عنكِ ..
أُماه
يا أستاذتي في الحياة
و رسماً أبدع الرحمن حُسنه
يا ابتسامه نَشرت أريجها في ( صحرائي المُقفره )
و دمعةً تَهدم كل أفراحي .. و تًحيلها سرابا ..
:
يا حُضني الدافئ ..
و الصدر الّذي اَحتضن الدمع .. و شقاوة روحـي ..
:
أُمي
لستُ أدري .. اَ اُكمل .. أم أخجل .. و اَرحـل ؟
أُمي اُعذريني ..
فـ حروفي لا شيء أمامكِ .. و أمام تواضعكِ ..
فأنتي الأُخت و كُنتِ الرفيقه .. فكيف اُعبر .. و قد أمتلكتي جُلّ حياتي
؟
اَحتملتي شقاوتي .. و تَمرُدي .. و عنادي
قابلتي .. جفائي .. بِحُسنِ فعالك
و جارت دَمعتيّ قُبلاتك
:
اُماه
بالله عليكِ في أي السُبل أتجـه إليكِ
و قد ( سَرقتي ) منّي القرار .. ففي كُل وجه أوليها اَجدكِ أمامي تتصدرين القوائم ..
اُماه معذرة فكم بَخرة أشعة شمسكِ .. مياه الأسى .. لتُحيلها سحاباً يَحمل في رَحِمهِ الأمل ..
:
و لَكم اَحلتي .. صحاريّ الجافه لواحات تُثير الأنُس و الفرح ..
أُمي
وَقفت كَثيراً أمام ( صورتكِ ) أتأمل .. و أتسأل من أين أبتدي ؟
وَ وُلدَ على أرض تساؤلي ألف ألف تساؤل ..
فهل يَكفيني العُمر .. لأُفنّد ما عَبَرَ خيالي من صور ..
هل أحكي عن عينيكِ .. أم أُباشر في وصف جبينكِ و عارضيك ..
أم أرسم بحروفي شَكلُ شفتيك ..
أُماه
يا لوحةً أبدعها الخالق ..
تأملتها .. و أرتشفت منها الجمال تلو الجمال ..
و أنحنيت أجلالاً .. لُحسنِ فِعالك .. و عَظمة قدرك ..
أُماه ..
إليكِ أُعيدُ السؤال .. في أي الدروب أتجه إليكِ ..؟
كَونكِ أُم رعتني منذ الصغر .. اَحتضنت نجاستي .. و تحملتني تسعة أشهر ..
و تابعت عُمري سنه تلو سنه ..
و هي تراني تلك الصغيره
إلى أن تعديت طَور الطفوله .. تَحملت عنادي .. و جراءتي .. و انكِسَار رغباتكِ على بابِ رغباتي ..
:
أمي ..
أ أتجه لكِ كونكِ الصديقه من تَسمع جُلّ مُغامراتي
و تُشاركني أهتماماتي ..
و تَحتضن دَمعاتي ..
و تُكفكفها بالقُبلات ..
و تُنصت لتسمع نبضات خافقي .. و تزرع الأمل لي فيّ الطُرقات ..
أُماه ..
اَ اَحكي عنكِ كونكِ
اُختي .. من تُنصت لكل ما أود أن أفعلهُ و تُشاركني الرأي
و تَسمعُ شكاتي .. و لـ قلبي تَشتكي
:
أُمي
:
حروفي هاهنا تُعلن الإنحراف ..
و
أنحرفت ..
:
:
:
تاه الحَرف
/
\
/
\
صَاحَبَةُ قَلَمْ
؟
و أي عبارات .. سأخطُها لكيانكِ ..
أُماه
يا بحرَ حنان .. و نهر رأفة ..
يا عطاء لا ينقطع
اُمي
رَغم يقيني بَعجز القلم عن وَصف مشاعري اتجاهك
إلا أني أكرمت قلمي ليحكي عنكِ ..
أُماه
يا أستاذتي في الحياة
و رسماً أبدع الرحمن حُسنه
يا ابتسامه نَشرت أريجها في ( صحرائي المُقفره )
و دمعةً تَهدم كل أفراحي .. و تًحيلها سرابا ..
:
يا حُضني الدافئ ..
و الصدر الّذي اَحتضن الدمع .. و شقاوة روحـي ..
:
أُمي
لستُ أدري .. اَ اُكمل .. أم أخجل .. و اَرحـل ؟
أُمي اُعذريني ..
فـ حروفي لا شيء أمامكِ .. و أمام تواضعكِ ..
فأنتي الأُخت و كُنتِ الرفيقه .. فكيف اُعبر .. و قد أمتلكتي جُلّ حياتي
؟
اَحتملتي شقاوتي .. و تَمرُدي .. و عنادي
قابلتي .. جفائي .. بِحُسنِ فعالك
و جارت دَمعتيّ قُبلاتك
:
اُماه
بالله عليكِ في أي السُبل أتجـه إليكِ
و قد ( سَرقتي ) منّي القرار .. ففي كُل وجه أوليها اَجدكِ أمامي تتصدرين القوائم ..
اُماه معذرة فكم بَخرة أشعة شمسكِ .. مياه الأسى .. لتُحيلها سحاباً يَحمل في رَحِمهِ الأمل ..
:
و لَكم اَحلتي .. صحاريّ الجافه لواحات تُثير الأنُس و الفرح ..
أُمي
وَقفت كَثيراً أمام ( صورتكِ ) أتأمل .. و أتسأل من أين أبتدي ؟
وَ وُلدَ على أرض تساؤلي ألف ألف تساؤل ..
فهل يَكفيني العُمر .. لأُفنّد ما عَبَرَ خيالي من صور ..
هل أحكي عن عينيكِ .. أم أُباشر في وصف جبينكِ و عارضيك ..
أم أرسم بحروفي شَكلُ شفتيك ..
أُماه
يا لوحةً أبدعها الخالق ..
تأملتها .. و أرتشفت منها الجمال تلو الجمال ..
و أنحنيت أجلالاً .. لُحسنِ فِعالك .. و عَظمة قدرك ..
أُماه ..
إليكِ أُعيدُ السؤال .. في أي الدروب أتجه إليكِ ..؟
كَونكِ أُم رعتني منذ الصغر .. اَحتضنت نجاستي .. و تحملتني تسعة أشهر ..
و تابعت عُمري سنه تلو سنه ..
و هي تراني تلك الصغيره
إلى أن تعديت طَور الطفوله .. تَحملت عنادي .. و جراءتي .. و انكِسَار رغباتكِ على بابِ رغباتي ..
:
أمي ..
أ أتجه لكِ كونكِ الصديقه من تَسمع جُلّ مُغامراتي
و تُشاركني أهتماماتي ..
و تَحتضن دَمعاتي ..
و تُكفكفها بالقُبلات ..
و تُنصت لتسمع نبضات خافقي .. و تزرع الأمل لي فيّ الطُرقات ..
أُماه ..
اَ اَحكي عنكِ كونكِ
اُختي .. من تُنصت لكل ما أود أن أفعلهُ و تُشاركني الرأي
و تَسمعُ شكاتي .. و لـ قلبي تَشتكي
:
أُمي
:
حروفي هاهنا تُعلن الإنحراف ..
و
أنحرفت ..
:
:
:
تاه الحَرف
/
\
/
\
صَاحَبَةُ قَلَمْ